شهد الأربعاء الثاني جويلية الجاري، بدء تجسيد اتفاقية التعاون بين الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر والمعهد العالي لمهن فنون العرض.
وعلى مستوى مقرّ المعهد بضاحية برج الكيفان، تمّ إطلاق برنامج تكويني ميداني مشترك.
وأشرفت الوكالة على تكوين أساتذة المعهد إضافة إلى ثلاثين من طلبة المعهد المتخرجين، في مجال إنشاء المؤسسات المصغرة والتربية المالية.
ما تقدّم، يسمح لهم باكتساب المعارف اللازمة لتحويل مشاريعهم الفنية إلى مؤسسات اقتصادية مستدامة.
بالتزامن، أشرف المعهد على تأطير دورة تكوينية لفائدة مئة إطار مكلف بالاتصال في مجال تقنيات السمعي البصري والمناجمنت.
وتهدف إلى تعزيز مهارات المكلفين بالاتصال في مجالات التواصل البصري، السينوغرافيا، التعبير الجسدي وتقنيات الاتصال الحديثة.
ويرتبط ذلك بدعم آليات الاتصال الجواري في المرافقة الميدانية لأصحاب المشاريع المصغرة.
وحُظيت الدورة التكوينية بإشراف المديرة العامة للوكالة، سعاد بن جميل، ومدير المعهد، د. محمد بوكراس، بحضور إطارات الوكالة والمعهد.
وفي كلمتها بالمناسبة، أبرزت بن جميل أهمية هذه الدورة، باعتبارها خطوة نحو بناء رؤية اتصالية جديدة.
وقالت إنّ الدورة تجعل من الإطار المكلف بالاتصال فاعلاً أساسياً في مسار دعم ومرافقة المقاولين.
ونوّهت إلى أنّ فعل الرسكلة يشكّل نقطة وصل حقيقية بين الوكالة والمحيط الاجتماعي والاقتصادي.
وأضافت أنّ نجاح المشاريع المصغرة لا يرتكز على التمويل فقط، بل على مدى نجاعة التواصل وقربه من الواقع.
وركّزت على فعالية التواصل عبر قدرته لإيصال المعلومة وتثمين الإنجازات.
وقدّمت المديرة العامة توجيهات ونصائح للإطارات، وشدّدت على جعل الوكالة أداة فعّالة في ترقية روح المقاولاتية ونشر ثقافة العمل والإبداع.
من جهته، أكّد د. بوكراس أهمية هذه الدورة التكوينية التي تعكس ثمرة التعاون البناء بين المعهد والوكالة.
واعتبر هذا التكوين رافعة أساسية للتنمية، ملفتاً إلى سعي المعهد والوكالة لمواصلة العمل بما يخدم تطوير الأداء المؤسسي بين الطرفين.
وأحال على أهمية ضمان التشجيع على إنشاء المؤسسات المصغرة في المجال الثقافي والولوج إلى عالم المقاولاتية.
وعلى هامش الدورة، عاينت المديرة العامة للوكالة سيرورة التكوين وظروف تنظيمه.
وأشادت سعاد بن جميل بالجهود الجبّارة التي يبذلها القائمون على هذا المعهد.
وثمّنت بالدور الريادي الذي يلعبه المعهد في تكوين أجيال من الكفاءات الفنية.
وأفادت بن جميل أنّ هذا الصرح الأكاديمي العريق لطالما كان منبعاً للإبداع والتميز.
وانتهت لإكبار قيمة المعهد الذي تخرج منه عمالقة الفن والمسرح الذين ساهموا في إثراء الساحة الثقافية الوطنية.
ISMAS








































